بقوة 440 حصانًا.. تحالف ياباني يطور أول محرك احتراق داخلي خالٍ من الانبعاثات الملوثة في العالم

تشهد صناعة السيارات إنجازًا تكنولوجيًا استثنائيًا مع ابتكار أول محرك احتراق داخلي خالٍ من الانبعاثات الملوثة في العالم، حيث يوفر قوة مذهلة تبلغ 440 حصانًا مع انبعاثات بخار الماء فقط، ليتحدى بذلك المفاهيم التقليدية حول تقديم محركات ذات قوة كبيرة مع تقليل الانبعاثات الضارة.

يأتي هذا الإنجاز التكنولوجي كثمرة تعاون بين جمعية HySE لأبحاث التكنولوجيا مع رواد صناعة المركبات اليابانية: “سوزوكي” و”هوندا”، والشركات المتخصصة في المحركات “كاواساكي” و”ياماها”، وجميعهم ملتزمون بتطوير أنظمة الدفع التي تعمل بالهيدروجين في فئات متعددة من المركبات.

يُقدم محرك الاحتراق الداخلي الصديق للبيئة -المُصمم على منصة تويوتا 2UR- بثمانية أسطوانات V8 سعة 5 لترات والذي صمم بدقة متناهية وتم تطويره بتقنية احتراق الهيدروجين المتقدمة، مما يمثل نقلة نوعية في كيفية تعاملنا مع انبعاثات المركبات دون المساس بالأداء.

يتضمن التصميم الاستثنائي للمحرك مخرج عادم مصمم خصيصًا لضمان خروج بخار الماء وهو الانبعاثات الوحيدة التي ينتجها المحرك – لمسافات متطابقة من كل أسطوانة بسرعات موحدة – فعلى عكس محركات الاحتراق الداخلي التقليدية التي تُطلق ثاني أكسيد الكربون والملوثات الأخرى المختلفة، لا يُصدر هذا المحرك أي انبعاثات ضارة أثناء التشغيل مما يُعالج هذا الإنجاز مخاوف تغير المناخ بشكل مُباشر، ويُحسّن جودة الهواء في البيئات الحضرية، كما تُحسّن هذه التكنولوجيا من الأداء مما يُحقق توازنًا متناغمًا بين القوة والاستدامة.

ويُثبت هذا المحرك أن الحلول الصديقة للبيئة لا تُفرط في متعة القيادة. وكما توضح مهندسة السيارات جين دو من شركة GreenTech Innovations: أن “هذا المحرك يدمع بين قوة المحركات V8 التقليدية وتكنولوجيا الهيدروجين المتطورة، مما يُرسي آفاقًا جديدة في هندسة السيارات المستدامة”.

وتؤكد تقييمات وكالة حماية البيئة أن خفض انبعاثات المركبات يلعب دورًا حاسمًا في التخفيف من آثار تغير المناخ. ويمثل هذا المحرك تقدمًا ملحوظًا نحو هذا الهدف، حيث يوفر بديلاً عمليًا لمحركات الاحتراق التقليدية والحلول الكهربائية بالكامل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق